

عندك أهداف كبيرة أو كثيرة لكن ضايع في البداية.
تشعر إنك تشتغل كثير لكن التقدم قليل.
جربت تخطيط كثير… وما نفع معاك.
تبحث عن تقدم ملموس، لا مجرد تخطيط.
تريد نتائج تتناسب مع طموحك.
تحتاج خطوات بسيطة تبدأ فيها من نفس اليوم.
تشعر بالتشتت — لديك أفكار وأهداف كثيرة، لكن لا تعرف أيها تستحق التركيز عليه أولاً
تعاني من المماطلة — تعرف ما يجب عليك فعله، لكن الهدف يبدو ضخماً جداً فتؤجل البدء
تفتقد الوضوح — كل خطة تضعها تبدو ناقصة أو غير واضحة بما يكفي للتنفيذ
تبدأ ثم تتوقف — تبدأ بحماس، لكن سرعان ما تفقد الزخم وتعود لنقطة الصفر
بينما أنت عالق في نفس المكان - تتساءل "لماذا !؟"
والأسوأ من ذلك؟
كل يوم يمر دون خطة واضحة، تزداد الفجوة بينك وبين أهدافك.
الوقت يمضي، والفرص تضيع، والإحباط يتراكم.
لكن المشكلة ليست فيك... المشكلة في عدم وجود نظام واضح.
الأدوات متاحة — لم يعد تحقيق الأهداف يتطلب سنوات من التجربة والخطأ
الوضوح يساوي السرعة — من يعرف بالضبط ما يجب فعله، يتقدم بسرعة مضاعفة
التفتيت هو السر — الأهداف الكبيرة تتحقق عبر خطوات صغيرة منظمة، وليس قفزات عشوائية
النظام يتفوق على الحماس — الحماس يأتي ويذهب، لكن النظام يبقى ويحقق النتائج
لكن هذه الفرصة لن تبقى مفتوحة للأبد.
كل يوم تؤجل فيه البدء بنظام واضح، تزداد فجوة استثمارك للموارد التي تمتلكها

من هو د. أحمد نائب؟
بصفتي رئيساً تنفيذياً لشركة عقارية، وبزنس كوتش لرواد الأعمال والقادة، أعرف جيداً ذلك الشعور؛ أن تملك طموحاً هائلاً، لكن يومك يضيع في تفاصيل تستهلك قيمتك الحقيقية.
لقد رافقت مئات القادة في لحظات الانطلاقة وفي لحظات التحدي، واكتشفت حقيقة واحدة: رواد الأعمال لا يحتاجون "مزيداً من التحفيز".. بل يحتاجون "نظاماً ذكياً" يقودهم.

كنت أرى أصحاب مشاريع يمتلكون أفكاراً عظيمة، لكن قراراتهم تتعثر بسبب غياب الوضوح. ومع كل جلسة كوتشنج، كنت أتأكد أن "نظام إدارة الحياة والبزنس" هو النقطة الفاصلة التي تغير كل شيء.
هذا النظام هو اللحظة التي ستبدأ فيها برؤية:
ما يجب أن تتوقف عنه فوراً لتوقف نزيف جهدك.
ما يجب تفويضه لتتحرر من القيود التشغيلية.
أين يجب أن يتركز جهدك لتضاعف أثرك المالي والمهني.
كنت أرى أصحاب مشاريع يمتلكون أفكاراً عظيمة، لكن قراراتهم تتعثر بسبب غياب الوضوح. ومع كل جلسة كوتشنج، كنت أتأكد أن "نظام إدارة الحياة والبزنس" هو النقطة الفاصلة التي تغير كل شيء.
هذا النظام هو اللحظة التي ستبدأ فيها برؤية:
ما يجب أن تتوقف عنه فوراً لتوقف نزيف جهدك.
ما يجب تفويضه لتتحرر من القيود التشغيلية.
أين يجب أن يتركز جهدك لتضاعف أثرك المالي والمهني.


لقد وُلد هذا النظام من واقع التجارب والنتائج الملموسة، لا من الكتب والنظريات. هدفي اليوم ليس تقديم "كلمات قوية"، بل إعطاؤك المفتاح: (وضوح + نظام + خطة تنفيذية) لتبدأ التغيير في نفس اليوم.
أنا هنا لأقدم لك الأنظمة التي تُعيد إليك سيادتك على نفسك وبزنسك؛ لأن نجاحك.. هو جزء من رسالتي.
صراحة، الجلسات كانت مفيدة. ساعدتني أفكّر بشكل أوضح عن أهدافي وكيف أحققها. حسّيت إني تطورت، خاصة في التعامل مع المشاكل اليومية. ما توقعت إنها بتفرق معي لهالدرجة، بس فعلًا استفدت. وأنصح فيها لأي شخص حاب يطور نفسه. خصوصاً أنه الدكتور أحمد نائب مكسب وإضافة.

بالنسبة للإستشارة والجلسة، الحمد لله استفدت منها جدًا. بعد التطبيق، تغيرت أمور كثيرة في حياتي، وبدأت أرى أشياء لم أكن ألاحظها. فتحت لي آفاقًا جديدة وسّعت مداركي ونبهتني لأمور لم أكن أهتم بها. الحمد لله انطلقت في أشياء كثيرة وربي فتح عليّ في أمور عديدة. أشكرك جزيل الشكر وأسأل الله أن يجعل ما قمت به في ميزان حسناتك، وإن شاء الله نرد لك الجميل بكل ما نستطيع.

أسعد الله مساك بالخير والسرور يا دكتور، بعد مرور هذه الشهور معك والملازمة والجلسات والاستشارات الخاصة، يشهد الله أن عليك أنك مؤثر ومغير وملهم، وأنا شخصياً كل يوم أتطور في جوانب حياتي الشخصية والعملية، وأطمح أن أصل إلى أفضل نسخة من حياتي المهنية والشخصية معك. شاكر ومقدر صبرك

أشكرك على وقتك واتقانك لجلسات الكوتشنج، وأسأل الله أن ينفع بك. جلسة تحليل الشخصية أعطتني إجابات كنت أبحث عنها من سنوات، وعرفت نقاط القوة والضعف وكيف أحسنها. شعرت براحة كبيرة لما عرفت شخصيتي وتقبلت نفسي، وبدأت أطور نفسي. ناقشت الأمر مع زوجتي وسوينا لها الاختبار، ولاحظنا فرقًا كبيرًا عد أن عرف كل منا شخصية الآخر. كل الشكر والتقدير، فاللي بتقدمه فعلاً الكل يحتاجه.

أود أن أعرب عن امتناني العميق للدعم الذي
قدمته لي من خلال جلسات الكوتشينج. لم يكن تأثيرك مجرد إرشاد، بل كان نقلة نوعية غيّرت نظرتي للحياة. بفضل حكمتك، أصبحت أرى العالم بشكل أكثر إيجابية وذكاء. ساعدتني على اكتشاف قدراتي وبناء الثقة في مساري نحو تحقيق الأهداف. أعتقد أن تأثيرك سيتردد طويلاً في حياتي، ولا يسعني إلا أن أشكرك بصدق على كل لحظة قضيناها معًا، سواء بلندن أو بجدة.

كثيرًا ما يحتاج الإنسان من يستشيره لتطوير نفسه أو حل مشكلة، وأخي الغالي الدكتور أحمد نائب كان نعم المستشار الصادق الأمين. يتابع معي نجاح ما أفادني به ويسعى لمساعدتي في تجاوز ما يهمني، وكأن نجاحي نجاح له. عندما تناقشه، تتعلم من رقيه وجمال طرحه. أسأل الله أن يكتب لك الأجر على ما تطرحه وبارك فيك.

النظام الوحيد الذي تحتاجه لتحويل أي هدف — مهما كان ضخماً — إلى خطة تنفيذية واضحة تبدأ في نفس اليوم
هذا ليس مجرد "قالب" أو "ورقة عمل"...
يأخذك من الضبابية الكاملة إلى الوضوح التام، خطوة بخطوة.

ما الذي يجعل نموذج تفتيت الهدف™ مختلفاً؟
بسيط وعملي — لا تعقيدات، لا نظريات فلسفية، فقط خطوات عملية واضحة
سريع التطبيق — لخطة جاهزة للتنفيذ
مُجرّب ومُثبت — استخدمه العديد من الأشخاص وحققوا نتائج ملموسة
يعمل مع أي هدف — شخصي - عملي - مالي


إليك كل ما ستحصل عليه في
لقاء تفتيت الهدف
المحور 1: تحديد الهدف الأهم الآن
ستخرج من هذا اللقاء وأنت تعرف بالضبط ما هو الهدف الذي يجب أن تبدأ به الآن، بدل الدوران بين 10 أهداف مختلفة. هذا وحده سيقلل تشتتك ويرفع تركيزك فورًا.
المحور 2: تحويل الهدف إلى مؤشرات نجاح واضحة
ستعرف كيف تقيس تقدمك بطريقة بسيطة، حتى ترى نتائجك أمامك وتتأكد أنك تتحرك في الاتجاه الصحيح—بدل إحساس “أنا أعمل كثير لكن لا أعرف هل أتقدم أم لا”.
المحور 3: التركيز على 20% التي ستعطيك 80% من النتائج التي ترغب الوصول إليها
ستكتشف الجزء الأهم من هدفك… الجزء الذي لو ركزت عليه سيجعلك تتقدم أسرع من أي وقت مضى، ويوفر عليك شهور من الجهد المبعثر.
المحور 4: تفتيت الـ20% إلى مهام بسيطة وواضحة
لن تعود ترى هدفك كبيرًا أو مخيفًا. ستعرف المهام “الحقيقية” التي يجب عليك القيام بها، بدون ضياع، بدون حيرة، وبدون تخمين.
المحور 5: تحويل المهام إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ فورًا
ستبدأ فعليًا… لأن كل مهمة تصبح صغيرة وسهلة وواضحة لدرجة أنك تنفذها مباشرة. هذا ما سيجعلك تكسر التسويف من أول يوم.
المحور 6: طريقة تنظيم أسبوعك للحفاظ على مسار هدفك
ستتعلم آلية بسيطة تجعل هدفك جزءًا من روتينك الأسبوعي، بحيث تعرف دائمًا أين وصلت وما الخطوة التالية… بدون الحاجة لأي متابعة خارجية أو تعقيد.

إذا تم تطبيق هذا النموذج ولم يتحصل على نتائج نضمن لك استرجاع أموالك "بدون أسئلة"
لماذا أقدم هذا الضمان؟
لأنني واثق تماماً من أن هذا النموذج سيغير طريقة تعاملك مع أهدافك.
هذا اللقاء مصمم بعناية لروّاد الأعمال وأصحاب الأهداف الطموحة،
ويُقدَّم كنسخة تطبيقية خاصة
ج: برنامج تفتيت الهدف™ مثالي لأي شخص لديه هدف يريد تحقيقه — سواء كنت رائد أعمال، موظف، أو أي شخص يسعى للتطور. إذا كنت تعاني من التشتت أو عدم الوضوح، فهذا البرنامج صُمم لك.
ج: نفس اليوم.. بعد الانتهاء من كتابة البرنامج بشكل عملي
ج: نعم يعمل... سواء كان هدفك مالياً (تحقيق دخل معين)، مهنياً (الحصول على ترقية)، شخصياً (تحسين علاقاتك) — البرنامج يعمل مع الجميع.
ج: هذا بالضبط سبب إنشاء هذا البرنامج! لا تحتاج لأي خبرة سابقة. البرنامج يرشدك خطوة بخطوة بطريقة بسيطة وواضحة.
ج: لا على الإطلاق. كل ما تحتاجه هو ورقة وقلم (أو ملف رقمي). النموذج متاح بصيغة PDF قابلة للطباعة والتعبئة.
ج: إذا طبقت النموذج ولم تحصل على خطة واضحة، راسلني خلال 30 يوماً وسأعيد لك كامل المبلغ. بدون أسئلة.
ج: بحضورك البرنامج.
نحن لا نضمن نتائج مالية محددة، ولكن نضمن لك التقدم والتحسين والتصوير بخطوات واضحة أذا طبقت البرنامج والتزمت به بشكل عملي
نقدم برامج خاصة وعملية لرواد الأعمال والقادة

نحن لا نقدّم وعودًا بالنتائج السريعة أو بالثراء المفاجئ. نحن نؤمن بأن التقدّم الحقيقي يتحقق عبر الالتزام، والعمل الذكي، وتطبيق الخطوات بشكل مستمر. جميع برامجنا وأدواتنا مصممة لتساعدك على التوضيح، التركيز، واتخاذ قرارات أفضل — لكن نتائجك في النهاية تعتمد على جهدك، ظروفك، ومدى التزامك.
وفقًا للقانون، لا نقدّم أي ضمانات حول نتائج محددة، مالية كانت أو مهنية. أي أمثلة أو أرقام أو تجارب نجاح مذكورة هنا أو في أي من موادنا هي لأغراض تعليمية فقط وليست وعدًا بنتائج مستقبلية.
أنت وحدك المسؤول عن قراراتك، وأنت من يصنع نتائجك.
متفقون؟
نحن هنا لنقدّم لك أفضل الأدوات والنماذج التي تختصر عليك الوقت وتساعدك تتقدم بخطوات ثابتة… لكن بدون أي ضمانات بأنك ستحقق نفس النتائج المذكورة.
شكرًا لثقتك بنا.